رئيس مركز دراسة الإسلام: الحزب الدستوري الحرّ امتداد لنظام بن علي

أكد رئيسمركز دراسة الإسلام والديمقراطية مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي في برنامج ايذاعي يوم الأربعاء استغرابه حضور كل امرأة “محجبة” في حزب عبير موسي، بحسب تعبيره.
وجاء ذلك في سياق رده عبر على شقيقة الشهيد سامي المرابط التي استنكرت بشدة وصفها بالجاهلة من طرف المصمودي بسبب مشاركتها في مسيرة نظمها الحزب الدستوري الحر.
وأوضح المصمودي: “تعليقي كان على ثلاث “محجبات” كنّ شاركن في مظاهرة نظمتها عبير موسي واستغربت وقتها مشاركتهن مع حزب معروف بأنه ضد الحجاب”، مؤكدا أن لم يكن لديه أي علم أنها شقيقة الشهيد مقدما اعتذاره لعائلة سامي المرابط.
وتابع أن الحزب الدستوري الحرّ امتداد لحزب التجمّع ولنظام بن علي الذي كان يمنع الحجاب، وفق ترجيحه.
وبخصوص اعلان عبير موسي عزمها مقاضاته، قال المصمودي: “أتمنى ان تقاضيني.. وسأكسب القضية”، وفق تعبيره معتبرا حزبها حزبا فاشيا.
يُذكر أن عبير موسي جددت مؤخرا تأكيدها على عدم الاعتراف بالثورة التونسية التي اطاحت بنظام المخلوع زين العابدين بن علي، وقالت إنها “لا تدين لها بشيء”.
وقالت موسى في تصريحات إذاعية، إنها تتشرف بتقلدها مناصب قيادية في هياكل التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.
وحول عدم تحالف حزبها مع بعض من مكونات الساحة السياسية في تونس، وخاصة تلك المحسوبة على التيارات الوسطية، قالت إن ذلك مرده عدم وجود تقارب معها على مستوى الأفكار التي يتبناها الدستوري الحر، على أرضية القطع مع الأحزاب ذات التوجه الإسلامي.



