الثورة المضادةرئيسي
أخر الأخبار

ما علاقة عبير موسى بمحاولة قتل النائب في ائتلاف الكرامة أحمد موحى؟

دان نواب ائتلاف الكرامة التونسي الاعتداء على زميلهم في الحزب أحمد موحى الذي كاد أن يودي بحياته بعد أن تعرض لضربات سيف على مؤخرة رأسه، فجر أمس، بجهة بنزرت.

ونشر رئيس الائتلاف سيف الدين مخلوف، تدوينة عبر حسابه في فيسبوك قال فيها إن محاولة اغتيال موحى، هي نتيجة للتحريض الذي يمارسه حزب التجمع الدستوري الذي تقوده عبير موسي المدعومة من قبل دولة الإمارات العربية.

وتسعى الإمارات لإحباط الثورات العربية في بلاد الربيع العربي من خلال ثورات مضادة، وتعتبر موسى زعيمة الثورة المضادة في تونس التي تهدف لشيطنة أي مؤسسات أو أحزاب تنادي لإزاحة نظام بن علي تماماً عن المشهد السياسي، ولتعزيز الديمقراطية في تونس.

وفي تدوينة أخرى اليوم، أكد مخلوف نجاح العملية الجراحية التي خضع لها موحى بالمستشفى العسكري في تونس العاصمة.

وفي فيديو قصير، طمأن النائب موحى الجميع على حالته، مؤكدًا أن الاعتداء كان بهدف القتل، مشيرًا إلى “يد الغدر” التي وجهت هذه الضربة، لكنه نجا منها مشدًدا على أن معنوياته لم تتأثر مما حدث.

بالمقابل دعا رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، السلطات المعنية إلى التحرك من أجل معرفة المتسبب في الجريمة، وقام بزيارة النائب موحى في المستشفى العسكري بالعاصمة حيث نقل إليه عقب الحادث ويخضع للعلاج والمراقبة الطبية.

واطمأن الغنوشي على صحّة النائب معبّرا عن تضامنه معه وتنديده الشديد بهذه “العملية الشنيعة”، ومؤكدا على وقوف المجلس إلى جانبه واستعداده الدائم لحماية كافة النواب.

وكان المجلس قد أصدر بيانًا دان فيه حادث الاعتداء “الخطير والجبان” الذي استهدف النائب موحى، وأكد أنه تابع الأمر مع والي بنزرت ومصالح وزارتي الصحة والداخلية.

وكانت عبير موسى صبت غضبها على رئيس الحكومة هشام المشيشي بسبب استقباله ممثلين عن كتلة ائتلاف الكرامة، قبل أن يلغي المشيشي لقاءً كان محدداً مع الحزب الدستوري الحر بسبب سياساته الفوضوية في البلاد والهادفة لزعزعة الاستقرار وإحداث التوتر في المجتمع.

كما هددت موسى في أكثر من تصريح ومناسبة بـ”زلزلة الأرض” تحت أقدام الأحزاب السياسية التي تعارض سياساتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق