
جدّدت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020، تأكيدها على عدم الاعتراف بالثورة التونسية التي اطاحت بنظام المخلوع زين العابدين بن علي، وقالت إنها “لا تدين لها بشيء”.
وقالت موسى في تصريحات إذاعية، إنها تتشرف بتقلدها مناصب قيادية في هياكل التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.
وحول عدم تحالف حزبها مع بعض من مكونات الساحة السياسية في تونس، وخاصة تلك المحسوبة على التيارات الوسطية، قالت إن ذلك مرده عدم وجود تقارب معها على مستوى الأفكار التي يتبناها الدستوري الحر، على أرضية القطع مع الأحزاب ذات التوجه الإسلامي.
دعم إماراتي
ولم يحصل الحزب الدستوري الحر من مقاعد البرلمان التونسي في آخر انتخابات برلمانية سوى على 16 مقعداً فقط، فيما حصلت كتلة ائتلاف الكرامة على 21 مقعداً، وتسعى موسى بدعم إماراتي وباستغلال الأحداث الإرهابية الأخيرة في تونس، لتقويض الديمقراطية التي أفرزها الربيع العربي في تونس من خلال ثورة مضادة تهدف بشكل مباشر لإعادة إنتاج نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وكان رئيس البرلمان التونسي السابق، مصطفى بن جعفر قال: إن “حزب بن علي” (في إشارة إلى الحزب الدستوري الحر)، يتغذى على الفوضى في تونس.
وفسر بن جعفر خلال تصريحات، صعود الحزب الدستوري الحر في استطلاعات الرأي أنه “يعكس الواقع الذي وصلنا إليه”. وأضاف: “هذا الحزب يستفيد من حالة الفوضى التي تعيشها البلاد، للترويج لخطابه القائم أساسا على الإقصاء، ومحاربة الإسلاميين”.
وتسعى الإمارات العربية لإحباط الثورات العربية في بلاد الربيع العربي من خلال ثورات مضادة، وتعتبر موسى زعيمة الثورة المضادة في تونس التي تهدف لشيطنة أي مؤسسات أو أحزاب ذات طابع إسلامي.
كما تحاول موسى الترويج للتطبيع مع إسرائيل في أوساط المجتمع التونسي الذي يرفض بشدة هذا السقوط الوطني، إذ أعلنت رفضها لبيان البرلمان التونسي الذي أدان التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.



