رئيسيسياسي
أخر الأخبار

لماذا غضبت عبير موسى من استقبال المشيشي لممثلين عن كتلة الكرامة؟

في سعيها المتواصل لشيطنة الأحزاب التونسية وإبراز حزبها كحزب الخلاص لأزمات البلاد، دانت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي المدعوم من الإمارات العربية، اليوم الثلاثاء، استقبال رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، لكتلة ائتلاف الكرامة البرلمانية.

وتتهم موسى التي تتزعم حزباً لديه 16 مقعداً فقط في البرلمان التونسي، في تصريحاتها الصحفية أحزاباً تمتلك أعداد أكبر من المقاعد في البرلمان، بدعم الإرهاب.

واعتبرت موسي خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، استقبال المشيشي لممثلين من كتلة الكرامة، استفزازا لمشاعر ضحايا العمليات الإرهابية.

شيطنة الأحزاب التونسية

اتهامات موسى غير المتوقفة هذه، يراها مراقبون أنها تهدف لشيطنة الأحزاب الأخرى خاصة ذات الطابع الإسلامي أمام المجتمع التونسي، وأبرزها حزب النهضة الذي فاز في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ويتولى رئيسها راشد الغنوشي منصب رئيس البرلمان، وكتلة ائتلاف الكرامة التي تمتلك 21 مقعداً في البرلمان.

ويرى المراقبون أن موسى التي تحاول إعادة انتاج حزب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تعتبر ذراع الإمارات الرئيسي في تونس لتقويض استقرار البلاد بالضرب بمؤسساته وأحزابه واتهامها بدعم الإرهاب.

وتسعى الإمارات العربية لإحباط الثورات العربية في بلاد الربيع العربي من خلال ثورات مضادة، وتعتبر موسى زعيمة الثورة المضادة في تونس التي تهدف لشيطنة أي مؤسسات أو أحزاب ذات طابع إسلامي.

كما تحاول موسى الترويج للتطبيع مع إسرائيل في أوساط المجتمع التونسي الذي يرفض بشدة هذا السقوط الوطني، إذ أعلنت رفضها لبيان البرلمان التونسي الذي أدان التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

استقبال مخلوف

واستقبل رئيس الحكومة هشام مشيشي مساء أمس الاثنين بقصر الحكومة بالقصبة رئيس كتلة ائتلاف الكرامة بمجلس نواب الشعب، سيف الدين مخلوف مرفوقاً بالنائبين عبد اللطيف علوي ومنذر بن عطية.

وأكد رئيس الحكومة، بهذه المناسبة التي تندرج في إطار مواصلة اللقاءات مع رؤساء الكتل والمكونات البرلمانية والسياسية والمدنية بالبلاد، على أهمية الحوار ومزيد تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف الفاعلة لتجاوز الإشكاليات العالقة في عدد من المجالات خاصة منها ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والتنموي بالجهات.

كما أبرز رئيس الحكومة ضرورة المضي في مواصلة الإجراءات التشريعية في علاقة بمجلس نواب الشعب وتسريع نسق النظر فيها بما يساعد على تجاوز صعوبات المرحلة وتحدياتها المختلفة، مشيرا إلى أن جميع الأطراف السياسية والنيابية والاجتماعية مطالبة بالمساهمة في إعداد المقترحات والتصورات التي من شأنها معاضدة مجهودات الحكومة في الاستجابة لمتطلبات الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد.

خطاب الإقصاء

وكان رئيس البرلمان التونسي السابق، مصطفى بن جعفر قال: إن “حزب بن علي” (في إشارة إلى الحزب الدستوري الحر)، يتغذى على الفوضى في تونس.

وفسر بن جعفر خلال تصريحات، صعود الحزب الدستوري الحر في استطلاعات الرأي أنه “يعكس الواقع الذي وصلنا إليه”. وأضاف: “هذا الحزب يستفيد من حالة الفوضى التي تعيشها البلاد، للترويج لخطابه القائم أساسا على الإقصاء، ومحاربة الإسلاميين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق