كلثوم كنو: عبير موسي مبدعة في الاستفزاز وهي خطر على تونس

هاجمت القاضية المتقاعدة والناشطة السياسية ،كلثوم كنو ،رئيسة حزب الدستوري الحر عبير موسى معتبرة ان هذه الأخيرة مستفزة من قبل 2011 والي غاية اليوم حيث تواصل نفس الأساليب الغير أخلاقية.
وقالت في حوار لاذاعة اي اف ام، أنها من المستحيل ان تصوت لعبير موسى و لا لحزبها مؤكدة انها لا تلتقي معها ابدا.
اعتبرت القاضية التونسية كلثوم كنو أن صعود اسم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في نسب نوايا التصويت يعود لعدم وجود من بديل نسوي قوي في الساحة السياسية.
وقالت كنو أن الديمقراطية التونسية تسمح لها التواجد كغيرها من المرشحين السياسيين الا أن فوزها لايمكن التكهن به خاصة في خظم التطورات السياسية السريعة خاصة وأن لها ماضي سيء جدا مع المناضلين.
وقالت أنها لاتدعم ترشحها ولا يمكن أن تصوت لها مهما كان الظرف، حسب قولها.
وأضافت كنو أنها لا يمكن أن عبير موسي أو برنامجها الانتخابي، معتبرة رئيسة الحزب الدستوري الحر خطر على تونس.
وتعليقا عن المناوشات بين عبير موسي ورئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف، أدانت كنو ما قام به مخلوف لكنها اعتبرته ضحية استفزاز عبير موسي.
وقالت أن عبير موسي مبدعة في الاستفزاز منذ العهد البائد وقد اسعملت هذا الأسلوب ضد المناضلين سابقا.
من هي كلثوم كنو؟
وعُرفت كلثوم كن بدعوتها لاحترام استقلال القضاء منذ عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. كما كانت أول امرأة تخوض الانتخابات الرئاسية في تونس سنة 2014، ولكنها حصلت على أقل من 1%.
التجربة القضائية
مكنها دفاعها عن استقلال القضاء عن هيمنة الحزب الحكام السابق (التجمع الدستوري الديمقراطي) من نيل ثقة جزء كبير من القضاة، فانتخبت في 2005 أمينة عامة لجمعية القضاة التونسيين التي عانت من التضييق في عهد النظام السابق.
سعى نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى مضايقة كلثوم كنو ومن ورائها جمعية القضاة التونسيين، و”قام بانقلاب على شرعية الجمعية” وتنصيب هيئة موالية له.
أبعدت كنو بشكل تعسفي من مقر عملها في تونس إلى القيروان، ثم نقلت مرة ثانية إلى توزر.
رغم ذلك، استمرت كنو مع جزء من القضاة في الدفاع عن استقلال القضاء وعدم توظيفه من قبل السلطة التنفيذية التي كانت بيد الرئيس المخلوع، وهو ما تسبب في تجميد ترقيتها لسنوات طويلة، إضافة إلى خفض راتبها الشهري دون مبرر.
انتخِبت -في أعقاب سقوط نظام بن علي- رئيسة لجمعية القضاة التونسيين (خلفا لأحمد الرحموني) على إثر المؤتمر العاشر الاستثنائي في محافظة سوسة الذي انتظم تحت شعار “الثورة لا تكتمل إلا بقضاء مستقل”.
التجربة السياسية
دخلت كلثوم التاريخ كأول امرأة تونسية تشارك في الانتخابات الرئاسية التي أجرت يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بعدما كانت الهيئة المستقلة للانتخابات قد رفضت أوراق ترشح امرأتين أخريين لعدم استيفائهما الشروط القانونية.
سبق لها أن خاضت عدة إضرابات عن العمل بعد الثورة احتجاجا على ما اعتبرته محاولة للهيمنة من جديد على السلطة القضائية.



