الثورة المضادةترند تونسرئيسي
أخر الأخبار

مخلوف يهاجم “الدستوري الحر” لسعيه المستمر لإعادة إنتاج نظام “بن علي”

هاجم رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف (القوة الرابعة في البرلمان التونسي – 21 مقعداً)، الحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسى المدعومة من الإمارات العربية لإعادة إنتاج حزب المخلوع زين العابدين بن علي، ووصفه بحزب “الحمير”.

وقال مخلوف في منشور له عبر فيسبوك اليوم الأحد: “نفس الحمير التي تحرّض علينا وتدعو إلى محاكمتنا وسجننا أو اغتيالنا ونحن أنظف وأشرف منهم ومن أسيادهم، هم نفس الحمير التي تعتبر بن علي وأنسابه أبرياء، رغم أنهم عاثوا في البلاد قتلاً وتعذيباً و ونهباً وتدليساً، وحتى زواج على خلاف الصيغ القانونية”.

ردود شعبية

ولاقت تصريحات مخلوف رواجاً عبر الموقع الأزرق، إذ كتب Omar El Ferchichi: “كل من بني على الحق سيبقى ثابتا صامدا كالجبال و كل من بني على الباطل فهو زائل عاجلاً أو آجلاً”.

فيما كتب Issam Djbali: “حتى الحمير تبرؤا من هؤلاء.. هم جراثيم تشيح على النقاوة والضياء لتغوص في عفن الأحقاد وعفن المخبرين.. لكن إن شاء الله مادام الأحرار لهم بالمرصاد سيكون مآلهم مزبلة التاريخ”.

أما Marzougui Hassouna فقال: “اليوم تونس بحاجة إلى أحزاب وازنة عندها كفاءات قادرة على صياغة برامج حقيقية موش احزاب رعوانية كان لحديث وتبلعيط إلي هاي نتيجته انشوفوا فيها ماكم اتحبوا التقدم راهو ماهواش بالحديث الفاضي”.

فيما ذكر Cherif Dabbabi أرقاماً حول إرهاب حزب التجمع الدستوري الديمقراطي السابق الذي كان يرأسه الرئيس المخلوع بن علي، والذي تحاول عبير موسى إعادة إنتاجه مجدداً في الساحة التونسية، وقال: “ضحايا التجمع، 38 ضحية إعدام، 4435 ضحية اغتصاب، 448 ضحية اختطاف، 18465 ضحية تعذيب، 338 ضحية قتل. هذا الإرهاب”.

وكان مخلوف انتقد قيام مؤسسات إعلامية بمنح عبير موسى تغطية إخبارية واسعة، وكتب في منشور في فيسبوك أمس السبت: “أربع مساحات إذاعية كاملة على ذمة قمامة بن علي (في إشارة إلى عبير موسى) وحدها في ثلاثة أيام فقط. وما يناهز الثلاث ساعات بث وفي أوقات الذروة.. وهي لا تمثل سوى كتلة حقيرة ومنبوذة لا تزيد عن 217/16 من الوزن الانتخابي الحقيقي للشعب التونسي”.

وأضاف: “للأسف الشديد نقابة الصحفيين بصدد اقتراف خطأ تاريخي باصطفافها مع بارونات المال ومُلّاك المؤسسات الإعلامية التابعة للمنظومة التي فقّرت الصحفيين ودجنّت النقابة في السابق، وتقوم اليوم بالنفخ في زبلة بن علي عسى أن توصلها من جديد للحكم لتعود من جديد لتفقير الصحفيين وتدجين النقابة”.

وكان موقع “المراقب التونسي” كشف عن تأسيس خلية إعلامية إماراتية لدعم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، ضد ملاحقتها القضائية لعدائها المعهود للثورة التونسية وتعطيلها الممنهج لجلسات البرلمان التونسي منعاً لتحقيق استقرار البلاد.

خدمة أجندات خارجية

وعُرف عن موسي عداؤها للثورة التونسية، وقد عمدت في مرات عديدة إلى تعطيل جلسات البرلمان واتهمها محامون بأنها تقدم خدمة لأجندات خارجية بهدف ترذيل وتعطيل سير هذا المرفق السيادي.

ويرى مراقبون أن عبير موسى تحاول تجييش الرأي العام التونسي والعربي ضد الدولة التونسية والبرلمان، إذ اتهمت خلال ندوة صحفية اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2020، الدولة التونسية بالتخاذل في مكافحة الإرهاب.

وقالت موسى ”سنعطي الدولة الفرصة الأخيرة للتدارك والتحرك لتفكيك منظومة الإرهاب وداعميها، أو أن حزبها سيمر إلى تقديم شكايات لدى مؤسسات القضاء الدولية لإجبارها على مكافحة الإرهاب” على حد تعبيرها.

وأكد المراقبون أن موسى مدعومة من خلية الإمارات الإعلامية، تحاول استغلال العملية الإرهابية في سوسة لحرف أنظار الرأي العام عن فسادها السياسي وتكشف أوراق الدعم الإماراتي لها سعياً لإفشال الثورة التونسية التي أزاحت بن علي عن كرسي الرئاسة.

وكان عدد من المحامين التونسيين قرروا إيداع ثلاث شكاوى، في 5 سبتمبر الجاري، ضدّ عبير موسِي وعدد من أعضاء كتلتها بالبرلمان، وفقا لما أورده موقع إذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة.

وحسب مصدر مطلع فإن الشكوى الأولى ستقدم ضد عبير موسي بتهمة الفساد المالي لدى القطب القضائي المالي، والثانية ستقدم للقطب القضائي للإرهاب في حق شخصها والكتلة البرلمانية التي تترأسها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق