
أعلنت وزارة الدفاع التونسية، اليوم الأحد، أن خفر السواحل أحبط عملية هجرة غير شرعية قبالة سواحل جزيرة شربة جنوب تونس، أوقف على إثرها 17 مهاجراً.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن المهاجرين غير الشرعيين اعترفوا أنهم أبحروا من جزيرة جربة في اتجاه السواحل الإيطالية.
باتت العديد من العائلات التونسية تخاطر بركوب البحر في محاولة للوصول إلى شواطئ أوروبا في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية تمر بها تونس.
ومنذ مطلع العام وحتى منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، حاول 8020 شخصا الهجرة بصورة غير قانونية من تونس، وبين هؤلاء حوالى 250 قاصرا، وفق احصائيات وزارة الداخلية التونسية.
وأوضح المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في ملف الهجرة غير القانونية، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية منذ مطلع العام الحالي تخطى 22 ألفا، مسجلا رقما غير مسبوق منذ العام 2011، مع بدء تزايد أعداد القصّر بين المهاجرين.
ويقول المكلف بالإعلام في المنتدى رمضان بن عمر إن المنظمة تقدر بحوالي 8 آلاف عدد المهاجر غير القانونيين الذين وصلوا إلى السواحل الإيطالية خلال 8 أشهر الأولى من العام الحالي، وإن ما بين 90 و100 عائلة تونسية وصلت السواحل الإيطالية.
ويوضح بن عمر أن العائلة التونسية كانت في السابق “عنصرا مقاوما” لهجرة أبنائها، ولكنها أصبحت محبطة ومثقلة بالأعباء وبالوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب، وأصبحت لا ترى مانعا في تمويل مشروع الهجرة لأبنائها، وبدأت تشارك في عملية الهجرة.
وتعيش تونس منذ ثورة 2011 انتقالا ديمقراطيا تعترضه العديد من الصعوبات، منها ملف البطالة التي تبلغ 30% في بعض المناطق المهمشة.



