
اثرت الازمة الصحية بشكل مباشر على الاقتصاد التونسي ويمثل قطاع السياحة أكثر القطاعات تضررا من انتشار الجائحة بسبب إجراءات الحجر الصحي وهو ما أكدته اخر المعطيات التي نشرها البنك المركزي حول الوضع الاقتصادي للقطاع السياحي.
وأعلن البنك المركزي عن تراجع العائدات السياحية وخدمة الدين الخارجي التراكمي في تونس، وأشار البنك في بلاغ نشره يوم أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2020 إلى تراجع العائدات السياحية في تونس بحوالي 60 بالمائة إلى حدود يوم 10 سبتمبر 2020.
ولم تتدعى هذه العائدات 1.5 مليار دينار خلال هذه الصائفة بينما بلغت 4 مليار دينار خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
كذلك أظهرت مؤشرات المالية والنقدية للبنك المركزي تراجع خدمات الدين الخارجي التراكمي نسبة 16 بالمائة لتصل إلى حدود 6.1 مليار دينار بالإضافة إلى تراجع الاحتياطي بالعملة الصعبة ليبلغ 21.2 مليار دينار، ما يعادل 141 يوماً من الاستيراد في حين بلغت 18.2 مليار دينار 103 أيام استيراد خلال سنة 2019.
أما بالنسبة لمجموع عائدات العمل فقد سجل ارتفاعا بحوالي 8 بالمائة ليصل إلى حدود 3.8 مليار دينار خلال هذه الفترة.



