أخبار تونسرئيسي

اتحاد الشغل يطالب السلط الرسمية بالتنديد ‘باتفاق العار’

أدان أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2020 الاتحاد العام التونسي للشغل، ما وصفه باتفاق العار بين كل من الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني، واعتبره تفريطا في الحقّ الفلسطيني وتشجيعا للعربدة الصهيونية وخدمة مجانية لترامب الذي يخوض حملته الانتخابية بتمويل من دول الخليج لاستمالة اللوبي الصهيوني.

وفي بيان له عقب اجتماع الهيئة الإدارية، دعا الاتحاد السلط الرسمية في تونس إلى التنديد باتّفاق العار وجدّد مطالبته بسنّ قانون في تونس يُجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وحذرت المنظمة الشغيلة من أنّ اتّفاق العار الممضى هو مدخل لتجسيد مشروع ما يسمّى الشرق الأوسط الكبير الذي أسقطته المقاومة وقبرته انتصارات سوريا ونضالات شعبنا العربي وتحاول القوى الإمبريالية بعثه إلى الوجود من جديد حسب نص البيان.

واستنكر الاتحاد صمت الدول العربية وعدم إدانتها لهذه الخطوة الخيانيّة، منددا بتواطؤ الجامعة العربية عرّاب التطبيع الرسمي مع الصهيونية.

وأكد الاتحاد تصميمه على تعبئة القوى النقابية العربية والدولية من أجل تضييق الخناق على الكيان الصهيوني وتوسيع مقاطعته على جميع الأصعدة.

وجددت المنظمة الشغيلة دعمها لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الوطنية الباسلة حتّى تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلّة على كامل ترابه وعاصمتها القدس الشريف.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن التوصل إلى اتفاق رسمي بين واشنطن والمنامة وتل أبيب، لتطبيع العلاقات، قائلا إن هذا الاتفاق جاء بعد مكالمة جماعية بينه وبين ملك البحرين ورئيس وزراء الاحتلال.

وغرد ترامب عبر “تويتر” أن ما تم هو “اختراق تاريخي آخر”، مضيفا أن “صديقتينا العظيمتين إسرائيل والبحرين اتفقتا على السلام”.

وعقب تصريحات ترامب، نقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية عن ملك البلاد حمد بن عيسى، قوله إن هذا الاتفاق ضرورة نحو التوصل إلى سلام عادل وشامل، كخيار استراتيجي، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ويأتي الاتفاق البحريني بعد أيام قليلة من اتفاق تطبيعي مشابه بقيادة دولة الامارات العربية المتحد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق