ردت فرقة غناء تونسية شعبية، على الهرولة الإماراتية البحرينية للتطبيع مع إسرائيل، بأغنية وجهتها للمطبعين والمطبلين للتطبيع مع إسرائيل، معتبرة أن ما أقدمت عليه أبوظبي والمنامة خيانة للقضية الفلسطينية.
وبينما رفضت زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعوم من الإمارات العربية إدانة هذا التطبيع، خرجت تونس بشعبها ومؤسساتها ونقاباتها في بيانات وفعاليات رافضة لهذا التطبيع ولأي محاولة تونسية لصنع سلام وهمي مع إسرائيل.
وتعتبر موسى، ذراع عيال زايد في تونس، إذ تحاول جاهدة تمرير اجنداتهم في الدولة الافريقية التي شهدت أولى ثورات الربيع العربي وأطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن علي وأثارت جنون ولاة نعمته في الخليج فانبروا محاولين تصدير الثورة المضادة بهدف اقصاء الاسلاميين عن سدة الحكم في تونس.
وأنتجت فرقة أولاد الجويني التونسية بغناء الفنان الشعبي التونسي فرحات الجويني، أغنية حملت عنوان “يا بياع القضية يا شاري العمالة”، موجهةً فيها انتقادات حادة للمطبعين الجدد مع إسرائيل، مشيدةً بالمواقف الفلسطينية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية.
تأتي أغنية فرقة “أولاد الجويني”، وسط دعم شعبي تونسي مستمر للقضية الفلسطينية، تأكيدًا على رافض إعلان الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقتهما مع كيان الاحتلال.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الأغنية التونسية، معتبرين أنها ابلغ رد على التطبيع الخياني لأبناء زايد وحكام البحرين ولكل من يدور في فلكهم في الدول العربية وخاصة في تونس التي شهدت مؤخراً عملية إرهابية في سوسة تستهدف بشكل أساسي جهود إحلال الاستقرار في البلاد..
الجدير ذكره، أن الأغنية تأتي رداً على توقيع الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل أمس الثلاثاء في البيت الأبيض برعاية أمريكية، حيث قوبل القرار الإماراتي البحريني برفض عربي فلسطيني للتطبيع دون الوصول لحل للقضية الفلسطينية.



