أخبار تونسالثورة المضادةرئيسي

حزب العمال: موقف مخز للحكومة التونسية ومن ورائها الرئاسة

تفاعل حزب العمال مع تصويت وزير الخارجية بالاحتفاظ بصوته في جلسة وزراء الخارجية العرب، التي جرت يوم الأربعاء الماضي، تجاه مشروع قرار من السلطة الفلسطينية لصياغة موقف رسمي عربي ضد اتفاقية التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني والتي ستمضى رسميًا يوم 15 سبتمبر/ أيلول الجاري في البيت الأبيض بإشراف ترمب.

وصدر بيان عن الحزب يُدين ما أسماه “الموقف المخزي للحكومة التونسية ومن ورائها الرئاسة التي تشرف على السياسة الخارجية والتي طالما غالطت الشعب التونسي والرأي العام العربي بوهم مساندتها لفلسطين ورفض أي تطبيع”.

وأضاف البيان “جاء هذا التصويت بعد أن سمع الشعب التونسي في مرات متتالية خطابات قيس سعيّد التي اعتبرت التطبيع خيانة، هذا الموقف الذي شككنا في مصداقيته واعتبرناه تهرّبًا من الإدلاء بموقف صريح من تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، مستغربين الموقف التونسي، الذي جاء في البيان، أنه “مناف حتى لمبادرة السلام العربية التي دعت إلى التطبيع المتناسب مع تقدم السلام”.

وأشار حزب العمال (غير ممثل في البرلمان)، في ذات البيان، إلى أن هذا التصويت يتزامن مع إعفاء مندوب تونس بالأمم المتحدة بعد سبعة أشهر فقط من تعيينه، ملمحًا إلى أنّ الأمر “قد تمّ بضغط أمريكي على خلفية مواقف المندوب من القضية الفلسطينية”.

واعتبر الحزب أن تصويت تونس الأخير في جامعة الدول العربية يمثل “خيانة للشعب التونسي وللقضية الفلسطينية وتواطؤًا مع دويلة الإمارات التي فرضت موقفها الخياني على مجمل جامعة الأنظمة العربية التي ظلت لعقود متتالية رهينة لقرار دول البترودولار العميلة والتابعة..”.

يُذكر أن الخارجية كانت قد أصدرت بيانًا تحدثت فيه عن كلمة وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول الجاري، والتي دعا فيها إلى “تشريك الجانب الفلسطيني في أيّة مبادرات لإيجاد تسوية للقضية الفلسطينية واعتبر ذلك شرطًا أساسيًا لضمان التوصّل إلى حلّ عادل ودائم وشامل لهذه القضية المركزية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق