
طالبت حركة مساريون لتصحيح المسار “التيار الإصلاحي لحزب المسار”، السلطات التونسية برفع كل لبس حول سياسة تونس الخارجية.
وعبرت الحركة في بيان نشر اليوم الاثنين، عن انشغالها الشديد إزاء ما اكتنف السياسة الخارجية لتونس من غموض في المدة الأخيرة وخصوصا ما راج من اخبار وإشاعات حول العلاقة مع الولايات المتحدة.
وقالت الحركة: “سبق أن تمت إقالة ممثل تونس لدى الأمم المتحدة السيد المنصف البعطي بعد أشهر قليلة من تسميته في شهر سبتمبر 2019 وعزله يوم 6 فيفري 2020 دون تفسير رسمي مقنع وراجت حينئذ تفسيرات لهذه الإقالة مفادها أنها جاءت استجابة لطلب من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أبلغه صهره إلى الرئيس قيس سعيد لعدم رضاء الرئيس ترامب على موقف سفيرنا المنحاز لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في قضية صفقة القرن”.
دور أمريكي
كما تمت في الآونة الأخيرة إقالة الممثل الجديد السيد قيس القبطني بصفة فجئية وبعد اشهر قليلة من تسميته حيث لم تتجاوز مدة مباشرته ستة أشهر (من 28 مارس الى 09 سبتمبر 2020) وجاء تفسير وزارة الخارجية التونسية ليزيد الغموض ويغذي الشكوك والإشاعات التي راجت حول دور الرئيس الأمريكي في هذه الإقالة.
وما زاد الأمر غرابة تزامنت هذه القرارات مع أخبار أو تسريبات أمريكية المصدر تتحدث عن مناورات عسكرية جوية مشتركة امريكية تونسية على خلفية الدور الروسي في ليبيا وهو ما أعاد الحديث عما يروج باستمرار من وجود قاعدة عسكرية امريكية للطائرات بدون طيار «درون» على التراب التونسي- بحسب الحركة.
وأضافت أن ما يبعث على القلق الشديد هو صمت السلط التونسية إزاء هذه الأخبار والاشاعات رغم خطورتها ومساسها بالسيادة والأمن القوميين.
وتوجهت الحركة بطلب ملح إلى رئاسة الجمهورية وإلى الحكومة التونسية كي يتم رفع كل لبس عن هذه المواضيع الحساسة جداً وذلك عبر مصارحة الرأي العام بالمعطيات الصحيحة والمقنعة حول سياستنا الخارجية وطبيعة علاقاتنا مع سائر دول العالم وتبديد المخاوف من تغيير ثوابت توجهاتنا المبنية على سلمية علاقتنا الدولية ورفضنا القاطع للمشاركة في أي حلف عسكري أو محور إقليمي مهما كان حفاظا على مصلحتنا الوطنية وسيادة بلادنا وتأكيد دعمنا الثابت لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في اقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس.



