عصام الشابي: بيان الخارجية التونسية عار على تونس الثورة

اعتبر أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي بيان الخارجية التونسية الذي نٌشر مساء الجمعة حول اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بأنه “عار على تونس الثورة”
ودون الشابي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن “بيان الخارجية التونسية عار على تونس الثورة”، ويقصد البيان الذي نٌشر مساء الجمعة أيضًا، وبررت فيه رفض الدول العربية اعتماد قرار بشأن فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء المنقضي، إذ جاء في البيان أن “القرار الفلسطيني وقع سحبه بطلب ملحّ من وفد دولة فلسطين وذلك نتيجة عدم التوصّل إلى توافق بشأنه”.
وأضاف الشابي، في ذات التدوينة “أوضحت الخارجية التونسية أن الجانب الفلسطيني هو الذي ألح على سحب مشروع القرار الذي تقدم به لإدانة التطبيع مع دولة الاحتلال، ولم تكلف خارجيتنا نفسها تبيان أسباب ذلك والمتمثلة في إفراغ عدد من الدول العربية للبيان من محتواه إلى درجة أن الوفد الفلسطيني خيّر سحبه على إصدار بيان يتخلى فيه العرب عن القضية الفلسطينية وثوابتها”.
وأوضح الشابي، في ذات السياق، “واستمرت خارجيتنا في بيانها تستعرض إنجازاتها، مذكرة بأن وزير الخارجية طالب بتشريك الفلسطينيين في كل مبادرة لحل القضية الفلسطينية، بما يعني أننا وصلنا إلى مرحلة نستجدي فيها المطبعين من الأنظمة العربية لتشريك الفلسطينيين في كل بحث عن حل، متجاهلة أن الفلسطينيين انتزعوا قرارهم الوطني المستقل بتضحياتهم وأنهم أصحاب الحق الأصليين ولا يستجدون أحدًا لتشريكهم في البحث عن حل لقضيتهم”.
يُذكر أن الخارجية كانت قد أصدرت بيانًا تحدثت فيه عن كلمة وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول الجاري، والتي دعا فيها إلى “تشريك الجانب الفلسطيني في أيّة مبادرات لإيجاد تسوية للقضية الفلسطينية واعتبر ذلك شرطًا أساسيًا لضمان التوصّل إلى حلّ عادل ودائم وشامل لهذه القضية المركزية”.
واعتبر الشابي أن “بيان الخارجية التونسية كان أقرب لتبرير خيبة اجتماع مجلس الجامعة العربية والدفاع عن الذين أفشلوا مشروع القرار الفلسطيني وتحميل السلطة الفلسطينية بدلاً عنهم مسؤولية ذلك”، وفق تقديره.
وختم تدوينته بالقول “معاداة الاستعمار والصهيونية ليس كلامًا أجوفًا بقدر ما هو مواقف والتزامات على الذين لا يقدرون تحملها ملازمة الصمت فذلك أفضل لهم ولنا”.
وتأتي تصريحات الشابي بعد الموقف العربي الرسمي المائع تجاه الخطوة التي قطعها حكام الإمارات للتطبيع مع الكيان الصهيوني وبعد إفشال مشروع القرار الفلسطيني الرافض لكل خطوات التطبيع في مجلس جامعة الدول العربية.



