أخبار تونسرئيسي

اتحاد الصناعة والتجارة يأسف لما آل إليه المشهد البرلماني بتونس

عبر اتحاد الصناعة والتجارة اليوم الأربعاء 9 ديسمبر، عن أسفه لما آل إليه المشهد البرلماني والسياسي في تونس.

وقال الاتحاد في بيان له إنه يعبر عن بالغ أسفه لما آل إليه المشهد البرلماني “ومن ورائه المشهد السياسي في تونس من تجاوزات وانحرافات خطيرة ، والذي سيكون له انعكاسات وخيمة على الوضع العام في البلاد”.

ودعا الاتحاد كافة الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية إلى التهدئة ومراعاة الأوضاع الحرجة التي تعيشها تونس على جميع المستويات، والابتعاد عن كل مظاهر العنف والتجييش، التي من شأنها أن تزيد في منسوب الاحتقان في بلادنا.

وذكر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتجربة تونس التي أثبتت دائما أن جميع الأزمات التي مرت بها البلاد لا يمكن تجاوزها إلا بتغليب صوت الحكمة وتقديم مصلحة بلادنا قبل كل شيء.

أحداث عنف واعتداءات

وشهد مجلس الشعب أحداث عنف تخللها تراشق للألفاظ والاعتداءات بين النواب، خلال مناقشة قانون المالية 2021.

وأكد النائب عماد الخميري من كتلة حركة النهضة تعرّض زميله النّائب أسامة الصغيّر لاعتداء بالعنف وتهشيم سيّارته أمام مجلس نواب الشعب.

وأوضح أن هذه الاعتداءات صدرت من قبل متظاهرين منعوا النواب من دخول مجلس نواب الشعب، مستنكرا بشدة مثل هذا الاعتداء ومحاولات تعطيل أشغال البرلمان.

وقالت مصادر محلية إن محتجون ينتمون إلى الحزب الدستوري الحر، قاموا بالاعتداء على نواب خلال محاولتهم دخول البرلمان ومنعهم من دخوله، في محاولة لتعطيل جلساته.

وكانت زعيمة الحزب عبير موسى الممولة من الإمارات العربية، أعلنت عن مقاطعة كتلتها لنقاشات مشروع قانون المالية 2021.

وكان رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، دان خلال تصريحات إعلامية عاجلة، أحداث العنف تحت قبة البرلمان.

ودعا الغنوشي إلى فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة في حادثة الفوضى والعنف التي شهدها البرلمان اليوم.

وقال الغنوشي إن مجلس النواب مستهدف من أعداء ثورة تونس، مضيفا أنّ العنف استشرى في صفوف التونسيين ووجبت إدانته ومناهضته.

تعطيل جلسات البرلمان

وتأتي هذه التطورات بينما تستمر كتلة الدستوري الحر ورئيسته عبير موسى في مساعيها الماضية نحو تعطيل جلسات البرلمان التونسي وشل قدرته على اتخاذ القرارات وإقرار مشاريع القوانين الجديدة، في خطوة يرى مراقبون أنها تصب في سياق عملها المستمر في تقويض استقرار تونس.

ورأى مراقبون أن موسى تنفذ أجندة خارجية تصلها من دول لا تريد الخير لتونس، مثل الإمارات العربية التي تمول الحزب، وتدعم مخططاته نحو حل البرلمان الذي يترأسه رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي الذي تتهمه موسى بشكل مستمر بتمويل الإرهاب.

وأشاروا إلى أن موسى، التي تغرد دائماً خارج السرب التونسي، تتذرع بذرائع واهية في تعطيل جلسات المجلس وعدم تمرير مشاريع القوانين الجديدة، مؤكدين أن مواقف موسى تستند إلى مخططات إماراتية خبيثة تهدف لهدم الديمقراطية التونسية وإعادة إنتاج حزب “بن علي” الرئيس السابق المخلوع إثر ثورة الياسمين عام 2011.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق