الثورة المضادةرئيسي
أخر الأخبار

باحث: هناك دول وقوى تريد وضع يدها على تونس

تعيش تونس حاليا مرحلة من الاهتزازات السياسية والاجتماعية والأمنية المقلقة بالرغم من كل الإجراءات التي تتخذها القيادة التونسية لترتيب البيت الداخلي.

وتبدو تونس وكأنها تمر بحالة زعزعة الاستقرار الداخلي بشكل مقصود، نظراً لبعض الحوادث الأمنية التي حدثت مؤخراً الملفت أنها متصاعدة وتبدو منظمة إذ عانت في فترات ماضية من مثل هذه الحالات لكن الوعي الشعبي العام وسيطرة الأجهزة الحكومية على الأوضاع كانت ناجعة وأنقذت أرواح الكثيرين من خلال تفكيك جماعات إرهابية وكشف محاولات لأعمال غير قانونية في الوقت المناسب وقبل حدوثها.

وقال الباحث في التاريخ السياسي المعاصر أمير العقربي “حادثة سوسة هي ليست مصادفة، لقد تم اختيار التاريخ والمكان بعناية للهجوم على الحرس الوطني  يوم الإحتفال بالذكرى 64 لتأسيسه، إثر ذلك تم تصفية ثلاثة من المهاجمين بينهم إثنان إخوة واعتقل عدد من المشبوه بهم”.

وأضاف: “تونس دولة مستهدفة منذ زمن وهناك دول تريد وضع يدها على تونس وحتى على ليبيا وغيرها هناك قوى ودول بعينها تريد السيطرة على دول شمال أفريقيا”.

وتابع العقربي أن “هذه الحادثة ليست الأولى في مدينة سوسة فقد تعرضت في عام 2015 إلى ضربة أكبر بكثير. هذه العملية ذات صبغة إرهابية كون تنظيم “الدولة الإسلامية” (المحظورة في روسيا) أعلن مسؤوليته عنها، ونفذتها مجموعة من الذئاب المنفردة”.

وأكمل: “ولكن لا يجب عزلها عن السياق السياسي الذي تعيشه البلاد، هناك أوضاع سياسية واجتماعية ساعدت على تحرك هذه الخلايا الوضع الاقتصادي تعيس الاجتماعي محتقن والمشهد السياسي في حالة مد وجذر بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق