أخبار تونسرئيسي
أخر الأخبار

إصابة زعيم التيار الديمقراطي المستقيل محمد عبو وزوجته بـ”كورونا”

أكد مصدر طبي في تونس، إصابة وزير الدولة السابق للوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد، وزعيم التيار الديمقراطي المستقيل محمد عبو، وزوجته النائب بالبرلمان سامية حمودة عبو، بفيروس كورونا دون أن تظهر عليهما أعراض، في وقت تسجل فيه البلاد ارتفاعاً لافتاً للإصابات.

وشهدت تونس، في الأشهر الأخيرة، تضاعف عدد الإصابات بفيروس كورونا وارتفاعاً غير مسبوق في نسق العدوى المحلية.

وتناقل سياسيون ونواب وقيادات حزبية، خبر إصابة الأمين العام المستقيل من حزب “التيار الديمقراطي” محمد عبو، وزوجته سامية القيادية البارزة بالحزب، متمنين لهما الشفاء، وسط مخاوف من إمكانية انتقال العدوى في صفوف قيادات الحزب وهياكله، على غرار ما شهده حزب “الاتحاد الشعبي الجمهوري” في مارس / آذار الماضي.

وكان محمد عبو رئيس “التيار الديمقراطي” في تونس الموالي لدولة الإمارات العربية، أعلن في 2 سبتمبر الجاري استقالته من رئاسة الحزب واعتزال الحياة السياسية نهائياً، عقب نجاح حكومة هشام المشيشي نيل ثقة البرلمان التونسي.

وكان حزب التيار الديمقراطي تعهد بإسقاط هذه الحكومة والعمل على عدم تمريرها في البرلمان، رغم أنها حكومة كفاءات ومستقلين وأوجدت من أجل إخراج البلاد من أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويرى مراقبون أن استقالة رئيس التيار الديمقراطي تعكس تراجعاً واضحاً وفشلاً ذريعاً للأحزاب الموالية للإمارات في تحقيق أهدافها المتمثلة بعدم إنجاح تمرير حكومة المشيشي، تمهيداً لحل البرلمان التونسي وهي الغاية التي تعمل الإمارات على تحقيقها منذ أشهر طويلة، لإسقاط حركة النهضة (حزب إسلامي) من رئاسة البرلمان.

كما شهد الاتحاد العام التونسي للشغل، إصابات في صفوف قياداته على خلفية عدوى تسبب فيها مصابان من كوادر المنظمة النقابية، خلال مؤتمرها الأخير في محافظة الحمامات؛ الأمر الذي دفع إلى إخضاع الحاضرين إلى العزل الصحي بثبوت عدد من الإصابات في صفوف النقابيين.

كما عرفت تونس إصابات في صفوف فنانين ورياضيين تماثلوا للشفاء بفضل الالتزام بالعلاج والتعليمات الصحية.

عدد المصابين

وأكّد وزير الصحّة التونسي فوزي المهدي، أمس الأربعاء، خلال النّدوة الصحافيّة الدّورية المخصّصة لتقديم آخر مستجدّات الوضع الوبائي في تونس، أنّ عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا المقيمين بالمستشفيات لا يتجاوز 70 مريضاً من بينهم 17 مريضاً فقط يقيمون في أقسام الإنعاش من مجموع 5400 إصابة بالفيروس مسجّلة، إلى غاية يوم أمس الأربعاء.

وأضاف المهدي أنّ الوزارة اتّخذت جملة من الإجراءات بهدف تعزيز الاستراتيجيّة الوطنيّة للحدّ من انتشار فيروس كورونا، ومنها بالخصوص إدراج كلّ مخابر التّحاليل الخاصّة بكورونا ضمن برنامج دعم طبّ الاختصاص بالجهات ذات الأولويّة وتعزيزها بالإطارات الطبّية اللاّزمة، بالإضافة إلى تطوير وتجهيز مخابر التّحاليل في كل الجهات لتأهيلها قصد القيام بهذه التّحاليل.

كما تمّ، بحسب الوزير، إحداث قسم جديد للتّكفّل بمرضى “كوفيد 19” بالمستشفى الجامعي “سهلول” بسوسة وتجهيزه بالمعدّات الضّروريّة، وكذا تفعيل وحدات وخلايا الإنصات والإسناد النّفسي لفائدة الإطارات الصحّية العاملين بالخطوط الأماميّة وتوفير وسائل الحماية الفرديّة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق