طلبة تونسيون يناشدون لإعادتهم إلى روسيا لاستكمال دراستهم
بعد اجلائهم بسبب تفشي كورونا

ناشد حوالي ألف طالب تونسي يدرسون بروسيا السلطات التونسية لتسهيل عودتهم إلى بلد الدراسة لمواصلة دراستهم بعد أن تم إجلاؤهم من قبل وزارة الشؤون الخارجية، بالتنسيق مع السفارة التونسية بروسيا، في أخر شهر جوان الفارط بسبب تفشي وباء “كورونا”.
وأوضحت إيناس بن طيبة المتحدثة باسم هؤلاء الطلبة وهي كذلك أم لطالبين منهم، أن هذه المجموعة من الطلبة التونسيين الدارسين في روسيا بقوا عالقين في تونس ولم يتمكنوا من الرجوع إلى روسيا لمزاولة تعليمهم بسبب غلق الحدود بين تونس وهذا البلد الذي اصبح مصنفا كمنطقة حمراء.
وبيّنت أنه كان من المبرمج إعادة هؤلاء الطلبة إلى روسيا يوم 1 أوت الماضي، إلا أنه تعذر ذلك بسبب غلق الحدود، مشيرة إلى أن السنة الجامعية في روسيا انطلقت يوم 1 سبتمبر الجاري، ولم يتمكن الطلبة المعنيون من الالتحاق بمقاعد الدراسة رغم تسديدهم معاليم التسجيل والدراسة المتعلقة بكامل هذا العام الدراسي.
وأفادت بن طيبة أن هؤلاء الطلبة وأولياؤهم توجهوا إلى وزارة الشؤون الخارجية، وإلى السفارة التونسية بروسيا بعدة نداءات لفض هذا الاشكال وتمكين الطلبة العالقين من العودة إلى روسيا، الا أنه لم يتم إلى حد الان الاستجابة إلى هذه النداءات، ولم تعرها الاطراف المعنية أي اهتمام، وفق قولها.
وقالت: “الأمر يتعلق بمستقبل شباب من خيرة الشباب التونسي، فهم طلبة من اختصاصات متعددة على غرار الطب والهندسة الآداب وغيرها، ولا يستحقون هذا التهميش خاصة وأنه لا ذنب لهم في كل ما يحصل”.
وحول هذا الموضوع، أكدت مصادر مطلعة من سفارة تونس بروسيا بأن السفارة تتابع عن كثب هذا الملف، وهي بصدد الاشتغال عليه حاليا، وتسعى جاهدةً من أجل ايجاد الحلول المناسبة في أقرب الاجال، بما يمكن الطلبة المعنيين من العودة إلى روسيا والالتحاق بمؤسساتهم الجامعية ومواصلة دارستهم.



