أخبار تونسالثورة المضادةترند تونسرئيسي

عبير موسي تهدد مؤسسات الدولة بالاستقواء بالخارج

توعدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بالمرور إلى الشكايات الدولية إذا ما واصلت الدولة ما وصفته ب “التخاذل في فتح الملفات الإرهابية وارتباطاتها السياسية والجمعياتية.”

وخلال ندوة عقدتها بمجلس نواب الشعب، اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر أن الدولة التونسية تخاذلت في إنفاذ القانون وتفحص الملفات الخطيرة.

وأكدت موسي، خلال ندوة صحفية بالبرلمان، أنه “أصبح واضحا أن الدولة التونسية تتخاذل في مكافحة الارهاب مع تواصل خطر تركه للاخطبوط الجمعياتي والحزبي والسياسي الموجود الذي ينشط ويقوم بتبييض الارهاب”.

وقد أثارت تصريحات موسي غضب رواد مواقع التواصل الذين عبروا عن خطورة ماجاء في الندوة الصحفية التي عقدتها رئيسة الحزب الدستوري الحر في مبنى البرلمان.

حيث استنكرت الناشطة في المجتمع الميداني سنية الزكراوي أن تهديدات عبير موسي بالاستقواء بالخارج وتقديم “شكايات لمؤسسات القضاء الدولية لتجبر دولتنا على مكافحة الإرهاب.”

واعتبرت الزكراوي أن مثل هذا التهديد يلوح بالمثال اللبناني في اشارة للتدخل الخارجي في لبنان.

كما اعتبر بعض النشطاء أن تصريحات موسي تمثل انقلابا على مؤسسات وسيادة الدولة التونسية.

أما البعض الاخر فربط بين تصريحات موسي وتهديدات سهى الطويل أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالاسقواء بالخارج ضد السلطات الفلسطينة والشعب الفلسطيني بعد الاحتجاجات الشعبية والرسمية ضد التطبيع الاماراتي الاسرائيلي.

يذكر أن الأستاذ المحامي سمير بن عمر تقدم نيابة عن القيادي في ائتلاف الكرامة حافظ البرهومي بشكاية لدى وكيل الجمهورية بمحكمة تونس ضد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي.

وتتعلق الشكاية بالتآمر على أمن الدولة والحصول على تمويلات أجنبية والثراء الفاحش والتحريض على الفتنة وزعزعة الأمن القومي عبر نشر الأخبار الزائفة والقذف والإساءة إلى الغير عبر الشبكة العمومية للإتصالات والتحريض على القتل.

يذكر أن هذه الشكوى ليست الأولى من نوعها التي تقدم ضد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي. حيث قدم النائب عن حركة النهضة بشر الشابي في وقت سابق بشكوى جزائية مؤخراً ضد عبير موسى بتهمة كسب أموال دون وجه حق، وتعطيل أعمال البرلمان عبر تلقي أموال من الخارج وتحديدا من الإمارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق