رغم كورونا، وزارة التربية تعلن العودة المدرسية في موعدها

حافظت وزارة التربية التونسية على الموعد الرسمي للعودة المدرسية المقرر في يوم 15 سبتمبر/أيلول، بعد اتفاق مع نقابات التعليم قضى بتثبيت الموعد بعد انقطاع عن التعليم دام أكثر من 6 أشهر بسبب جائحة كورونا التي فرضت إنهاء العام الدراسي السابق مبكرا.
وأعلنت وزارة التربية، في بيان، الاثنين، أن العودة المدرسية ستكون بصفة متدرجة، وستمتد على 5 أيام بداية من 15 إلى 19 سبتمبر، وستعطى الأولية لتلاميذ المراحل الأولى من التعليم الأساسي والثانوي، ضمانا لسلامة التلاميذ والمدرسين”.
وانتهت الوزارة إلى تثبيت موعد الرجوع إلى المدارس بالاتفاق مع نقابات التعليم التي طالبت، في وقت سابق، بتأجيل العودة إلى حين التأكد من جاهزية الوزارة لتطبيق البروتوكول الصحي، كما طالبت بتحمّل الوزارة مسؤولياتها في تطبيق البروتوكول، وتأمين حاجيات المؤسسات التربوية من مستلزمات الوقاية والتعقيم.
وقد أكد محمد الحاج طيب المكلف بالإعلام في وزارة التربية أن الوزارة ستقوم بتوفير كافة مستلزمات الوقاية بالإضافة الى العمل بنظام الأفواج وإجراء التحويرات والتنقيحات الضرورية في محتويات البرامج في إطار التخفيف وإستكمال التحصيل العلمي للسنة الفارطة، مضيفا أن اللجنة البيداغوجية ستجتمع غدا للنظر في تحديد المواد التي سيتم حذفها.
من جهة أخرى، رجح أن تكون الدراسة من خلال أفواج من أجل تطبيق التباعد الجسدي بين التلاميذ، قائلاً أن اللجنة البيداغوجية ستقوم بتحوير البرامج التعليمية مما يمكن من تقليص ساعات الدراسة دون ألمساس من القيمة البيداغوجية.
وستكون العودة بشكل تدريجي بداية من 15 سبتمبر إلى 19 سبتمبر 2020 في المرحلة الابتدائية، وعلى تقسيم الفصول الدراسية إلى قسمين. وينتظر أن تكون العودة على النحو التالي:
سنة أولى ابتدائي: 15 سبتمبر 2020
سنة ثانية ابتدائي: 16 سبتمبر 2020
سنة ثالثة ابتدائي: 17 سبتمبر 2020… وعلى نفس هذا النحو بالنسبة إلى بقية الأقسام.
ويذكر أن 6 وزارات وقعت في موفى شهر أوت على بروتوكول صحي يقضي بفرض تدابير وقائية في المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، وفضاءات الإقامة والإطعام والنقل المدرسي، إلى جانب المراكز الطبية التابعة لها، عبر المراقبة الدورية للتلاميذ، وفرض ارتداء الكمامات لمن يفوق عمرهم 12 سنة، إلى جانب التطهير المستمر للفضاءات المشتركة، وتخصيص فضاءات للعزل المؤقت للحالات المشتبه بها، إلى حين الإحاطة بها صحياً.



