
أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الاثنين، تبني الهجوم الدامي الذي وقع في مدينة سوسة شرقي تونس، وقتل فيه أحد عناصر الأمن الوطني وأصيب آخرين.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أن حسابات مرتبطة بداعش على الإنترنت أعلنت مسؤوليته عن الهجوم التي تمكن بسكين.
وتمكنت قوات الأمن التونسية من ملاحقة المهاجمين الثلاثة وتمكنت من قتلتهم.
وقالت الداخلية التونسية في بيان إن المهاجمين لجأوا إلى مدرسة بعد الهجوم وقتلوا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.
وأكد العميد حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني الاحتفاظ بـ7 أشخاص يشتبه في علاقتهم بالعناصر الإرهابية الثلاثة الذين تم القضاء عليهم بمدينة أكودة من ولاية سوسة من بينهم شقيقا إرهابي وزوجة أحد الإرهابيين.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية تعرّض عوني حرس وطني صباح الأحد 6 سبتمبر 2020 إلى عملية دهس من طرف 3 إرهابيين بواسطة سيارة على مستوى مفترق أكودة القنطاوي بسوسة.
وأسفرت العملية عن استشهاد الوكيل سامي مرابط في المستشفى في حين ما يزال الوكيل رامي الإمام يتلقى العلاج.
وعقب العملية تولت وحدات أمنية من مختلف الأسلاك تمشيط مكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها مما أسفر على القضاء على الإرهابيين الثلاثة.
وقد تنقل وزير الداخلية “توفيق شرف الدين” إلى مسرح العملية حيث عاين تفاصيل التدخل الأمني كما تحوّل إلى المستشفى للوقوف على الحالة الصحية للوكيل رامي الإمام ومتابعتها.
وتأتي هذه العملية الإرهابية بعد أيام من نيل تشكيلة حكومة هشام المشيشي الثقة في البرلمان، الأربعاء، خلفا لحكومة إلياس الفخفاخ.
وفي يوليو/ جولية الماضي، ألقت قوات الأمن التونسية القبض على عنصرين من “داعش” كان أحدهما يتواصل افتراضيا مع أتباع التنظيم بالخارج للالتحاق بهم، في ولاية أريانة (قرب العاصمة).
كما اعتقلت في الشهر ذاته، عناصر “خلية إرهابية” خططوا للاعتداء على منشآت ودوريات أمنية في البلاد.
ومنذ مايو 2011، شهدت تونس أعمالا إرهابية تصاعدت في 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب، قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة.



