
أوقفت وحدات من الأمن التونسي 18 مهاجرًا غير شرعي، بمحافظات صفاقس وبنزرت والقصرين.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية التونسية اليوم السبت، أن 10 مهاجرين أوقفوا على مستوى محطة نقل المسافرين بجزيرة قرقنة بمحافظة صفاقس، و6 مهاجرين بمدينة منزل بورقيبة بمحافظة بنزرت، وهم يستعدون لاجتياز الحدود البحرية التونسية خلسة باتجاه الأراضي الأوروبية، فيما أوقف مهاجران اثنان بمدينة فريانة بمحافظة القصرين مجتازين الحدود البرية التونسية الجزائرية خلسة.
وأفاد البيان بحجز مركب صيد ومبلغ من المال من العملة التونسية من المهاجرين عن طريق البحر، لافتًا الانتباه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية في شأنهم.
وكان وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، قال إنه سيتم إعادة جميع المهاجرين الوافدين من تونس إليها.
وأضاف دي مايو في تصريحات نقلها تلفزيون “راي نيوز” أن “القادمين من تونس سيعادون إلى وطنهم لأنه بلد آمن”، وتابع قائلا: “نريد أن نخلق مع تونس فرصا جديدة للحوار والاستثمار”.
وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى أنه “لدى بلاده شركات في تونس تحرص إيطاليا على مواصلة العمل معها”.
من جهة أخرى، قال دي مايو إنه “في ليبيا هناك مفهوم مختلف، لكن لدينا تعاون ممتاز مع الحكومة الليبية لاحتواء تدفقات الهجرة، إلى أن يتحقق السلام في هذا البلد”.
وتشهد سواحل إيطاليا على البحر المتوسط موجات هجرة من دول شمال إفريقيا خصوصا.
وكانت مصادر أمنية إيطالية أفادت مطلع سبتمبر الجاري باعتقال 9 مواطنين تونسيين في أغريجنتو، سبق أن طردوا من إيطاليا لمخالفتهم قوانين الهجرة.



