
قالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي المدعوم من دولة الإمارات العربية، إن حكومة هشام المشيشي ستحظى بثقة البرلمان “لكنه سيدفع الثمن غالياً”.
اعتبرت موسى في مداخلتها خلال جلسة منح الثقة لحكومة هشام المشيشي اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 أن الحكومة المكلّفة هي حكومة كفاءات مستقلّة لكن قد تمّ الانحراف على المسار باختيارات غير صائبة.
ورفض الحزب الدستوري إلى جانب التيار الديمقراطي المدعومين من الإمارات، منح الثقة لحكومة المشيشي التي ينظر لها كمنقذ للبلاد في ظل الجمود السياسي والاقتصادي، لاعتبارات حزبية ضيقة أهمها التمهيد لحل البرلمان وإنهاء رئاسته من قبل حزب النهضة ورئيسه راشد الغنوشي.
وأضافت موجهة كلامها للمشيشي “كان الممكن ان تدخل التاريخ بالقطع مع الخوانجية وصناعهم وأذرعهم وإنقاذ البلاد من الخراب.. لكنك للأسف فوتت على نفسك وعلى تونس هذه الفرصة ورضخت للضغوطات في الساعات الأخيرة”.
وعقدت اليوم الجلسة العامّة المخصّصة لمنح الثقة لحكومة هشام المشيشي بحضور 156 نائبا فقط وفق ما أعلن عنه رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي.
وعرض اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020، رئيس الحكومة المكلف حكومته على مجلس نواب الشعب .
وتتضمّن حكومة المشيشي 25 وزارة و3 كتابات دولة.



