
تحدّث، القيادي في حزب قلب تونس ورئيس كتلتها بمجلس نواب الشعب أسامة الخليفي حول لقاء جرى اليوم الاثنين بين رئيس الجمهورية قيس سعيد مع رؤساء عدد من الأحزاب الممثلة في البرلمان.
وقال الخليفي في تصريحات صحفية: إنّه لم يتم إلى حدّ الساعة توجيه أي دعوة من رئيس الجمهورية لقلب تونس لحضور أي اجتماع مُبرمج اليوم.
واعتبر الخليفي انّ هنالك توجه من قبل رئيس الجمهورية لمحاولة اسقاط حكومة هشام المشيشي المُقترحة.
وقال: “هنالك عبث من قبل “قرطاج العظيمة” ومحاولة للاستفراد بالسلطة التنفيذية في خرق جسيم للدستور، تبعاته ممكن أن تكون وخيمة على الدولة، كما نعتبرها محاولة لحماية حكومة تضارب المصالح ورئيسها باستعمال الدولة وهو كذلك يعتبر خطأ جسيم يتحمل مسؤوليته السياسية والاخلاقية رئيس الجمهورية ومن لف لفه”.
وأضاف الخليفي: “سنتصدى لكل هذا العبث وكل من يشارك فيه وسندافع على تمرير حكومة المشيشي رغم أننا لم نختره ولكننا سنتصدى لهذا العبث بالدولة”.
وفي سياق متصل، أفاد الخليفي أنّ قلب تونس سيجتمع مساء اليوم مع كل نوابه وهياكل الحزب في اجتماع للمجلس الوطني للتداول حول هذه الوضعية.
وقال: “نتجه مبدئياً نحو مساندة حكومة المشيشي حتى تنصرف حكومة إلياس الفخفاخ، في انتظار صدور الموقف الرسمي لقلب تونس، وهنالك تنسيق مع كتل أخرى برلمانية التي تذهب في هذا الاتجاه”.



