الثورة المضادةرئيسي

مثقفون تونسيون يدينون تطبيع الامارات مع إسرائيل ويدعون لمقاطعتها ثقافيا

دعا عدد من المثقفين التونسيين إلى رفض التعامل مع دولة الإمارات في المجال الثقافي ومقاطعة كل الأنشطة الثقافية الإماراتية بما في ذلك الندوات والمؤتمرات والجوائز الأدبية والثقافية وغيرها، وذلك ردًا على تطبيع أبو ظبي مع الكيان الصهيوني.

وأكد المثقفون، في البيان نشرته صفحة سفارة فلسطين بتونس على موقع فايسبوك السبت 29 أوت/أغسطس 2020، رفضهم القاطع وتنديدهم الشديد بقرار التطبيع الإماراتي.

وتضم قائمة الموقعين على البيان رئيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات-فرع تونس والأستاذ الجامعي مهدي مبروك، وأستاذ التاريخ المعاصر محمد ضيف الله، والكاتب عبد الجبار المدوري، والشعار سمير طعم الله، والجامعي والفنان التشكيلي وسام غرس الله وغيرهم من الكتاب والشعراء والجامعيين والناشطين عمومًا في الأنشطة الأكاديمية والثقافية.

يُذكر أنه رفضًا للتطبيع الإماراتي، نفذ عدد من قيادات الأحزاب والجمعيات ونشطاء في المجتمع المدني وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة بتونس إدانة للتطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني.

كما أصدرت رئاسة مجلس نواب الشعب بيانًا اعتبرت فيه أن إعلان الإمارات التطبيع مع الكيان الصهيوني يعدّ “تعديًا على حقوق الشعب الفلسطيني وتهديدًا صارخًا لحالة الإجماع العربي والإسلامي، خاصة على المستوى الشعبي، الرافضة للتطبيع”.

وأصدرت، من جهتها في وقت سابق، أحزاب النهضة، والتيار الديمقراطي، و”قلب تونس”، وائتلاف الكرامة، وحركة الشعب، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والقطب، والتيار الشعبي والوطد الموحد بيانات إدانة للتطبيع الإماراتي.

وفي 13 أوت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق