الثورة المضادةرئيسي
أخر الأخبار

عبير موسي تنقلب على موقفها السابق من الحكومة الجديدة وتعارض تشكيلتها

رغم تأييدها ودعمها لتكوين حكومة كفاءات في تونس، أبدت رئيسة الحزب الدستوري الحر المدعوم من الإمارات العربية عبير موسي، اليوم الخميس، اعتراضها على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي، بحجة أنها “تحتوي على مقربين من الإخوان”.

وفي مؤتمر صحفي، قالت موسي إن “حكومة المشيشي تحتوي على مقربين من الإخوان رغم استقلاليتها الظاهرية”، فيما واصلت هجومها الممنهج على الإسلاميين في تونس بالقول “إن استمرار التواجد الإخواني في الدولة لن يخدم حل القضايا الحيوية للبلاد”.

وتعترض موسى على وزير الداخلية المقترح توفيق شرف الدين، واتهمته بتسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر في محافظة سوسة الساحلية.

ورأت أنه “ليس من حق المشيشي تعيين شخصية على رأس أبرز وزارة في الهيكلة الحكومية (الداخلية) تحوم حولها علاقات قد تكون خطرا على الأمن القومي التونسي”.

انقلاب عكسي

ورأى مراقبون أن رأي عبير موسى يعد انقلاباً عكسياً على موقفها السابق الذي كان داعماً لحكومة هشام المشيشي، الأمر الذي يشير إلى أن موسى، تلقت تعليمات من جهات خارجية ترفض وجود شرف الدين على رأس وزارة الداخلية.

كما انتقدت موسى تعيين 4 قضاة في الحكومة وهم حسناء بن سليمان (وزيرة الوظيفة العمومية)، وأحمد عظوم (الشؤون الدينية)، وثريا الجريبي (مستشارة لدى المشيشي) ، وإبراهيم البرتاجي (الدفاع)، مشيرة إلى أن “تكثيف تواجد القضاة في السلطة التنفيذية سيضرب استقلالية القضاء”.

وعن الوزير إبراهيم البرتاجي (قاض وأستاذ قانون )، لفتت موسي إلى أنه “غير قادر على وضع استراتيجيات لحماية البلاد من الخلايا النائمة، ومؤهلاته لا تسمح له بالتصدي للمخططات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي التونسي من الحدود الليبية، وكان على المشيشي تعيين شخصية أكثر نجاعة”.

والاثنين الماضي، أعلن المشيشي التركيبة الكاملة للحكومة الجديدة، والتي تتكون من 28 وزيرًا، في تشكيلة عارضتها 4 أحزاب بينها حركة النهضة، قبل جلسة منح الثقة المقررة في الأول من الشهر المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق