الثورة المضادةرئيسي

المرزوقي: حملات التطبيع مع الكيان الصهيوني غير مستغربة من الأنظمة المستبدة

أكد الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن “حملات التطبيع مع الكيان الصهيوني غير مستغربة من الأنظمة المستبدة”.

وأضاف المرزوقي، خلال مشاركته في نشاط لحزب “العدالة والتنمية” المغربي (قائد الائتلاف الحكومي)، “لا أستغرب حملات التطبيع لأن جبل الجليد تنكشف طبقاته وكل الأنظمة التي ستطبع مع إسرائيل هي جزء من منظومة الاستبداد”.

وأوضح أن “الإمارات التي تطبع مع إسرائيل هي الوكيل المكلف بتدمير الأمة وأحلامها اليوم”.
وأردف: “نحن مع السلام وليس الاستسلام والقضية الفلسطينية هي جزء من التحرر العربي”.

وتابع: “الفلسطينيون هم الذين بدؤوا الربيع العربي من خلال الانتفاضات المباركة التي قاموا بها ومن خلال صمود أهل غزة”.

واستدرك: “الثورات المضادة ستصفى كما صفي الاستعمار في الوطن العربي لأن الشعوب تعرف طريق النجاح رغم شراسة هذه الثورات”.

و في 13 أوت الجاري، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”التاريخي”.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

يُذكر أنه رفضًا للتطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني، نفذ عدد من قيادات الأحزاب والجمعيات ونشطاء في المجتمع المدني، الثلاثاء 18 أوت/أغسطس 2020، وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة بتونس إدانة للتطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني.

وهتف المشاركون بشعارات مندّدة بالنظام الإماراتي على غرار “يا زايد يا جبان، لا تطبيع مع الكيان”، و”شعب تونس شعب حرّ والتطبيع لن يمرّ”، وأحرقوا أعلام الكيان الصهيوني وصور ولي عهد الإماراتي محمد بن زايد.

وأصدرت، في وقت سابق، أحزاب النهضة، والتيار الديمقراطي، و”قلب تونس”، وائتلاف الكرامة، وحركة الشعب، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والقطب، والوطد الموحد بيانات إدانة للتطبيع الإماراتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق