حمدي الزواري: 3 سيناريوهات محتملة حول مصير حكومة هشام المشيشي
أفاد عضو لجنة السياسات بمجلس شورى حركة النهضة، حمدي الزواري، خلال حضوره في برنامج إذاعي، أنّ داخل حركة النهضة هناك 3 سيناريوهات حول مصير حكومة هشام المشيشي.
وأضاف الزواري أنّ السيناريو الأول هو أن يتم تمرير الحكومة للضرورة القصوى، والسيناريو الثاني هو يتم إسقاط الحكومة وإيجاد حلول جذرية لتونس والاتجاه نحو انتخابات سابقة لأوانها، أما بالنسبة للسيناريو الثالث وهو يتم إعطاء نصف الأصوات لحكومة هشام المشيشي وتبقى حركة النهضة في المعارضة، وفق تعبيره.
وبين الزواري أنّ هناك جبهة برلمانية بصدد التكوين تضم إئتلاف الكرامة، قلب تونس، حركة المستقبل، وبعض المستقلين، وربما يلتحق التيار الديمقراطي، مبينا أنّ حكومة المشيشي ربما تكون حكومة أقلية، مضيفا أنّ النهضة من الممكن أن تعطي 25 صوت لحكومة المشيشي وستبقى في المعارضة، حسب تعبيره.
وأشار الزواري إلى أنّ الجبهة البرلمانية ستقدم نصف الأصوات لهذه الحكومة بهدف إيصالها لـ109 صوت، وبذلك ستكون كل الجبهة في المعارضة، وفق قوله.
هذا وقد ألمح رئيس حزب “حركة النهضة” راشد الغنوشي في وقت سابق إلى أن حركته تنوي تزكية حكومة رئيس الوزراء التونسي المكلف، هشام المشيشي تغليباً لمنطق الضرورة والمصلحة للبلاد.
وقال الغنوشي مساء الأحد 23 أوت الجاري، من مدينة صفاقس (جنوب) “’على الأرجح ستنال حكومة المشيشي ثقة البرلمان من خلال تغليب منطق الضرورة‘‘، مشيراً إلى أنه ’’حتى منحها الثقة يعتبر مشكلا حيث لا تمثل هذه الحكومة لا البرلمان ولا الأحزاب‘‘.
وأشار موقف للغنوشي إلى وقوف الحركة بين خيارين، تغليب منطق الضرورة، وتفادي الفراغ الذي تحدث عنه رئيسها من ناحية، أي تمرير هذا التشكيل الحكومي الجديد في الوقت الحالي، والنظر في الخطوات الموالية بعد ذلك، وعدم خسارة اللجان المهمة في البرلمان التي ترأسها الكتلة المعارضة الأكبر، وهو ما يعني الخضوع إلى حسابات دقيقة في هذا المجال.
ويرى مراقبون أن حكومة المشيشي المكونة من شخصيات مستقلة، ورغم التحفظات الحزبية عليها، إلا أنها تعتبر ضرورة ومخرجاً اضطرارياً للأزمة السياسية التي تمر بها تونس.



