تسجيل رقم قياسي جديد للإصابات المحليّة اليوميّة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة أنه بتاريخ 24 أوت 2020، تم تسجيل 176 حالة إصابة جديدة: 166 حالة محلية و10 حالات وافدة، و17 تحليلا إيجابيا لحالات سابقة لا تزال حاملة للفيروس.
وقد تم، منذ فتح الحدود في 27 جوان 2020، تسجيل 1868 حالة مؤكدة حاملة لفيروس الكورونا الجديد منها 500 حالة وافدة و1364 حالة محلية (73%) و21 حالة وفاة (%1،2).
ويقع التكفل حاليا بـ 40 (2,6%) مريض في المستشفيات من بينهم 11 (0,8%) مريضا بأقسام العناية المركزة. ويبلغ عدد الحالات النشيطة 1537 (82،2%) وعدد المرضى الحاملين للاعراض 190 (12،7 %).
هذا، وقد تمّ إجراء 2508 تحليلا مخبريا من بينها 32 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 129104.
وكانت الحكومة التونسية قد غيّرت مطلع شهر أوت الجاري بعض إجراءات الحجر الصحي، وذلك مع تزايد عدد الإصابات الوافدة بفيروس كورونا.
وأعلنت رئاسة الحكومة عن إلزام جميع أفراد عائلات الوافدين من دول غير مصنفة بالقائمات الخضراء (دول منخفضة الحالية الوبائية) أو البرتقالية (متوسطة الحالة الوبائية) بالحجر الصحي الإجباري مدة أسبوع.
كما تُلزم السلطات الوافدين من الدول المصنفة في القائمة البرتقالية، “الذين تعذّر عليهم الاستظهار بنتيجة تحليل مخبري، بحجر صحّي إجباري لمدة 3 أيام يقع على إثره إجراء تحليل مخبري على نفقة الوافد”.
وبدأت الحالة الوبائية في تونس بالانتشار في الأسبوع الأول من شهرأوت الحالي، بعدما ظهرت حالات محلية تبين أن معظمها وافدة، ما أثار انتقادات للحكومة بالتراخي في الإجراءات الوقائية في المطارات.
ورغم تأكيد الحكومة صعوبة العودة إلى حالات الإغلاق الشامل أو الحظر الكلي لما لها من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية كبيرة؛ إلا أن مواطنين تونسيون أعربوا عن مخاوفهم من فرض الحظر مع تجدد الإعلان عن تزايد عدد الإصابات بالفيروس.



