
انطلق أمس الأثنين المعرض الفني (ألوان من تونس) للفنان التشكيلي التونسي خليفة البرادعي من خلال منصات التواصل الاجتماعي وعبر الفضاء الالكتروني لدولة فلسطين.
وأشرف على تنظيم المعرض الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل (مركز فنون الطفل الفلسطيني) وجمعية ملتقى الفن التشكيلي (حنين) وبالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية.
ومعرض (ألوان من تونس) هو معرض يحمل رسالة حب تونسية إلى الشعب الفلسطيني ويحتوي على مجموعة أعمال فنية متعددة، إذ تم عرض 50 لوحة منتقاة من أعمال البرادعي.
ويأتي هذا المعرض الفني ضمن تفعيل المشهد الثقافي في فلسطين ومدينة الخليل في ظل جائحة كورونا والذي قررته الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل بالتعاون مع الشركاء.
ويمثل انطلاق المعرض الالكتروني 2020 للفنان التشكيلي خليفة البرادعي محطة جديدة ضمن مسيرة البرادعي الفنية بعد عدد من المعارض الخاصة والجماعية بتونس و خارجها.
وقال الفنان البرادعي: “أنا عشقي لفلسطين لا يوصف وهذا المعرض هو رسالة حب للشعب الفلسطيني من تونس التي قال عنها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش (هل يشفى القلب من حب تونس)”.
وأضاف: “نحن كذلك سنظل في عشق دائم لفلسطين، فهذا المعرض الالكتروني هو جسر تواصل ومحبة بين شعبين اخوين على مر التاريخ (الفلسطيني و التونسي)”.
وأوضح البرادعي العمل الفني بالنسبة له ليس ألوان وفرشاة بل هو غوص في الأعماق، “هو مغامرة حلوة وقصة عشق عنيفة في بعض الأحيان وغضب في وقت آخر وبالتالي لكل عمل لون وقصة وحكايات”.
مجال مخصوص
ويعتبر الفن التشكيلي مجال مخصوص ضمن تجربة الفنان البرادعي التي يخوضها بشيء من فتنة الفكرة وسحر المغامرة الفنية وحرقة الأسئلة التي منها تلك المتصلة بالرؤية الفنية والنظرة تجاه الذات والعناصر والتفاصيل.
وتعكس تجربة الفنان البرادعي الذي كانت له مشاركات سابقة مميزة في عدد من المعارض والفعاليات الثقافية العربية والدولية وعبر تجارب وتيارات فنية مختلفة، الحراك التشكيلي المعاصر في تونس.
الفنان البرادعي هو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين وعضو جمعية رؤى للفنون التشكيلية وكاتب عام جمعية التربية الفنية بصفاقس في تونس وكانت له معارض فردية وجماعية بصفاقس والمنستير وتونس والمحرس والمهدية والشابة.




