
نشر نشطاء تونسيين في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وثيقة تتحدث عن هجرة الطليان إلى تونس سنة 1947، بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي عانوا يعانون منها عقب الحرب العالمية الثانية (1939-1945)
ونشرت الناشطة أسماء بن جدو صورة عن هذه الوثيقة، وكتبت “عندما كان الطليان يُهاجرون سرّا إلى تونس، ويدخلونها عبر البحر خفية (سنة 1947)”.

وكتب لاريب بن مصطفى “كان استقبالهم طيّبا واندماجهم سهلا في المجتمع التّونسي. ما حطّوهمش في معتقلات وما عاملوهمش كمجرمين”.
فيما كتب سامي بريك: “إنها فقط نتيجة لظروف صعبة ، كانت إيطاليا قد خرجت لتوها من الحرب العالمية الثانية، وعرفت البؤس الفظيع”.
وعلق أسعدي دريدي: “الطليان والسبانيور والمالتيا والليبيين والماروكيين والأتراك وغيرهم كثيرون. تونس أرض اللقاء”.
وتعاني تونس من هجرة متزايدة إلى إيطاليا، إذ تشير أرقام وزارة الداخلية الإيطالية، أنه وصل إلى إيطاليا أكثر من 6 آلاف مهاجر تونسي بطرق غير شرعية منذ بداية العام الجاري وحتى منتصف أغسطس (آب) الحالي.
وتشهد هذه الأعداد تحولاً نوعياً في الفئات المهاجرة إذ تشمل أطفالاً قصر وعائلات بأكملها.
في هذه الأثناء، تسعى إيطاليا للتوصل إلى اتفاق مع تونس يسمح بزيادة أعداد المهاجرين التونسيين غير الشرعيين المرحلين أسبوعياً من ايطاليا، سواء عبر رحلات جوية أو عبر بواخر، وهي سياسة تلقى معارضة من المنظمات الحقوقية في تونس.



