مدير عام الصحّة يحذر: الوضع الوبائي في تونس جدّي يتطلب اليقظة

وصف المدير العام للصحة الطاهر قرقاح في مقابلة تلفزيونية، يوم الجمعة 21 أوت 2020، الوضع الوبائي الحالي في تونس بـ”الجدّي” والذي يتطلب المزيد من اليقظة والالتزام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
واستدرك في تصريح للقناة الوطنية الأولى أنّ هذا الوضع يبقى تحت السيطرة شريطة احترام الإجراءات.
وقد تم فرض حظرا للتجول من الساعة الخامسة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا، اعتبارًا من يوم الجمعة، في بلدتين جنوبي البلاد، هما الحامة والحامة الغربية للمساعدة في احتواء تفشي فيروس كورونا، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية التونسية.
وسيستمر حظر التجول في بلدتي الحامة والحامة الغربية حتى 27 أغسطس/ آب.
وتسعى السلطات التونسية إلى مواجهة الموجة الثانية من الفيروس، منذ أن أعادت فتح حدودها في 27 جويلية في إطار خطوات لتخفيف الإغلاق وإنعاش الاقتصاد وخاصة صناعة السياحة الحيوية.
لكن منذ ذلك الحين سجلت تونس عودة كبيرة للعدوى، تجاوزت 100 إصابة في اليوم خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت الحكومة، التي أعلنت عن تسجيل 2543 إصابة بالفيروس إلى جانب 63 حالة وفاة، إنها لن تغلق الاقتصاد مرة أخرى لأن الخسائر الناجمة عن الإغلاق كانت فادحة، وفقا لما نقلت وكالة “رويترز”.
ويخشى التونسيون من انتكاسة وبائية تعيد البلاد إلى مرحلة الحجر الشامل، وتدعو السلطات الصحية التونسيين إلى الالتزام بتدابير الوقاية وتفعيل البروتوكلات الصحية في الفضاءات العامة.



