رئيسيسياسي

نتائج الثقة في الشخصيات السياسية: قيادي في النهضة يزيح قيس سعيد

كشفت نتائج ”الباروميتر” السياسي، الذي تنجزه مؤسسة سيغما كونساي بالتعاون مع جريدة المغرب. وتم نشره اليوم الأحد 4 جويلية 2021، تراجعا كبيرا لمؤشر الثقة في رئيس الجمهورية قيس سعيّد بعشر نقاط. وفقدانه المرتبة الأولى لفائدة القيادي بحركة النهضة ووزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي.

ومنذ انتخابه رئيسا للجمهوية، تصدر قيس سعيّد مؤشر الثقة الكبرى في الشخصيات السياسية دون منافسة تذكر. حيث حصل في شهر فيفيري 2020 على نسبة 67% من ثقة التونسيين. لكن منسوب الثقة تآكل منذ نهاية السنة الفارطة حيث نزل تحت سقف 40% في ديسمبر 202. ثم فقد المرتبة الأولى مع بداية العام الحالي لفائدة عبد اللطيف المكي ومنذ تلك الفترة لم يعد قيس سعيد محلقا لوحده في فضاء الثقة الكبيرة. وأصبح يخسر شهريا 10 نقاط كاملة ليكون في أسوأ مستوى له منذ انتخابه بعد حصوله على نسبة 30% من ثقة التونسيين.

وفي المقابل ربح وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي. 6 نقاط جديدة واحتل المرتبة الأولى بـ 39%. وهو ما يعكس أن جزءا هاما من التونسيين يعتبرون أن إدارة المكي للموجة الأولى. للوباء كانت إيجابية للغاية وأن تراكم الأخطاء بدأ بعد إقالته.

تراجع الشعبية

وكانت أفادت نتائج استطلاع عام تراجع في شعبية عبير موسي ورئيس الجمهورية قيس سعيد في ظل استياء من التدخل الإماراتي في تونس.

وكشفت مؤسسة “كاتكس كونسولتينغ” خلال ندوة صحفية بعنوان “تقييم الوضع العام والبارومتر السياسي لشهر جوان 2021” نتائج سبر آراء أجرته حديثًا وشمل عدة محاور.

وأعلنت “كاتكس” تقريرها الشهري البارومتر السياسي ونشرت نتائج سبر الآراء. الذي أجرته على عيّنة مكوّنة من 1200 شخص موزعة على 8  أقاليم ومختلف الشرائح العمرية والاجتماعية وبنسبة هامش خطأ لا تتجاوز 2.5 %.

وخلُصت نتائج سبر الآراء إلى تراجع كبير في نسبة الرضا عن رئيس الجمهورية قيس سعيّد. مقابل صعود الصافي سعيد الذي تصدّر الترتيب. وبالنسبة للأحزاب تقهقر الحزب الدستوري الحرّ مقابل صعود حزب قلب تونس واستقرار حركة النهضة.

وعن تدخل دول أجنبية في الشأن السياسي التونسي أقر المستجوبون. بتدخل بارز لكل من دولتي الإمارات وفرنسا في الشأن التونسي عبر دعم الأحزاب في الحكم وفي المعارضة.

انتخابات رئاسية

وحظي الصافي سعيد بثقة المستجوبين لنيل منصب رئيس حكومة. كما اكتسح أيضا نوايا التصويت في انتخابات رئاسية بنسبة 30.4 % مقابل 18 % فقط لقيس سعيد و7.5 % لعبير موسي.

أبرزت نتائج سبر الآراء ندم 51 % من المستجوبين على مشاركتهم في الانتخاب في الجولة الأولى. من الانتخابات الرئاسية الفارطة، علمًا وأن 43 % من المستجوَبين أكدوا أنهم قد انتخبوا قيس سعيد.

وفي الجولة الرئاسية الثانية أعرب 65.6 % من المستجوبين ندمهم. علمًا وأن 83 % من المستجوَبين انتخبوا قيس سعيد.

وفي محور التدخل السلبي في الشأن السياسي التونسي حظيت الإمارات بنسبة 37.6 % بينما أقر المستجوَبون بتدخل فرنسا سلبيا في الشأن التونسي بما نسبته 27 % مقابل نسب منخفضة لعدة دول أخرى كتركيا 17.8% وأمريكا 7.8 % وقطر وإيطاليا بما نسبته 4.9 %.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق