تونس تشدد قيود دخول البلاد تجنباً لموجة ثانية من “كورونا”

أعلن وزير الصحة التونسية بالنيابة حبيب الكشو، أن الحكومة قررت عدم السماح بدخول أي شخص إلى تونس دون تقديمه تحليلاً سلبياً لفيروس «كورونا»، مهما كانت الوجهة التي قدم منها.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، إنه يستغرب من لامبالاة الكثير من المصابين الذين يتجولون دون التفكير في وقاية بقية التونسيين، وهو ما أدى إلى تفشي الوباء بصفة أفقية، بعد أن كان وافداً على البلاد من خلال إصابات محدودة قادمة من خارج تونس.
فتح الحدود
وكانت السلطات التونسية قد قررت فتح حدودها على الخارج يوم 27 يونيو (حزيران) الماضي، بعد أشهر من عمليات إغلاق شاملة، ونجم عن عودة أنشطة النقل واستقبال الوافدين من الخارج ظهور موجة جديدة من الإصابات بفيروس «كوفيد – 19».
وصنّفت تونس بلدان العالم إلى ثلاثة أصناف، وأعطتها ألواناً، حسب درجة خطورة الوباء، فاللون الأخضر للدول التي نجحت في الحد من انتشر الوباء، والبرتقالي للدول التي أحرزت تقدماً محدوداً في مكافحة الوباء، أما اللون الأحمر فهو للدول التي عرفت انتشاراً كاسحاً للوباء.
ولم تشترط التحاليل الطبية على القادمين من الدول ذات اللون الأخضر آنذاك.
إلا أن تونس، ومن خلال القرار الذي اتخذته أمس، فرضت التحاليل الطبية والمخبرية على كل الوافدين من الخارج.



