بيان شديد اللهجة من حزب “قلب تونس” ضد التطبيع الإماراتي

أصدر حزب “قلب تونس” بيانا شديد اللهجة ضد تطبيع دولة الإمارات مع إسرائيل، مؤكدا أنه ينتظر من الديبلوماسية التونسية التحرك ضد مؤامرة تطبيع أبوظبي.
وندد الحزب في بيان صحفي تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل، في إشارة إلى دولة الإمارات، معربا عن الاستغراب من الصمت الرسمي التونسي.
ودعا الحزب الدبلوماسية التونسية إلى التحرك سريعا و الوقوف ضد المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة.
وأشار إلى أنه على إثر ما سُميّ زورا “بصفقة القرن” في علاقة بمشروع حلّ سلام مزعوم لقضيّة الشرق الأوسط وما بدأ يتبعُ ذلك من اختراق للصفّ العربي وتطبيع تدريجيّ مع إسرائيل وتفريط مُهين لحقوق الشعب الفلسطيني المسلُوبة.
وقال إنه أمام الموقف المُخزي والخطير الذي بادرت بعض الدول العربية باتخاذه إيذانا بتعميمه، وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل توسيع رقعة احتلالها للأراضي الفلسطينيّة، انتظر حزب قلب تونس من السلط التونسيّة الرسميّة الإصدار بردّ فعل يُؤكّد ثوابت السياسة الخارجيّة التونسيّة المُساندة مبدأ وعملا للقضيّة الفلسطينيّة العادلة.
وأضاف أنه كان يأمل أن يتم اتخاذ موقفا تونسيا في الغرض يتماهى وهذه الثوابت باعتبار ما دأبت عليه تونس من مناصرة دائمة لقضيّة العرب المركزيّة ومطالبة باحترام الشرعيّة الدوليّة وتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه وبناء دولته على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
وعبر حزب قلب تونس عن تنديده الشديد ب”هذه العمليّة المفضوحة التي تهدف إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة نهائيّا وتكريس مظلمَة انسانيّة لم يشهد التاريخ مثيلا لها فإنّه يرفض كلّ عمليّة تطبيع أحاديّة تُسهم في مزيد تشظي الموقف العربي وتشتيت الجهود وزعزعة ما تبقّى من وحدة الأمّة وتفريق كلمتها”.
وحث الحزب الديبلوماسيّة التونسيّة التحرّك والوقوف الواضح ضدّ هذه المؤامرة في حقّ الشعب الفلسطيني الأعزل ومنع إخضاعه للمساومة والبيع والشراء واتّخاذ الخطوات التنسيقيّة اللاّزمة للتصدّي لمحاولة قبرِ هذا الحقّ المشروع الذي يجب أن يعلو ولا يُعلى عليه.



