أخبار تونسرئيسي

حالة من الارتباك لدى عبير موسي بعد اتفاق التطبيع مع إسرائيل

علم موقع “المراقب التونسي” أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي راسلت الإمارات مشتكية من عدم قدرتها على المجاهرة بتأييد أبو ظبي بشأن اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني التي أعلنت عنه نهاية الأسبوع الماضي.

وحسب المصدر، فقد تفهمت الإمارات هذا الموقف وطلبت منها عدم الخروج إعلاميا وأن تتجنب السؤالات صحفية بهذا الشأن حتى تنتهي الموجة الاعلامية حول اتفاق التطبيع بين الدولتين.

يذكر أن عدة شخصيات سياسية ووطنية تونسية تتهم موسي بأنها ممولة ومدعومة من الإمارات العربية المتحدة وتقوم بتنفيذ أجندات خارجية لزعزعة الأمن القومي وتأزيم المشهد السياسي بتونس.

هذا وقد كشف السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان أن مراسم التوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات ستجري في البيت الأبيض خلال سبتمبر المقبل، كما قالت صحيفة إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي زار الإمارات سرا.

ومنذ الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي، تتواصل بيانات الأحزاب والمنظات تونسية بالتنديد بتطبيع دولة الامارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني حيث اعتبرها البعض “بالتصفية للقضية الفلسطينية”.

وفي أول تعليق رسمي، ندّدت رئاسة البرلمان التونسي بالتطبيع الإماراتي مع الاحتلال واعتبرت الاعلان الاماراتي تعدّيا على حقوق الشعب الفلسطيني وتهديدا صارخا لحالة الإجماع العربي والإسلامي، خاصة على المستوى الشعبي، الرافضة للتطبيع.

وذكّرت رئاسة مجلس نوّاب الشّعب التونسي، بمواقف المساندة الدائمة لكافة الشعب التونسي بمنظماته الوطنية ونسيجه المجتمعي وممثليه في مجلس نواب الشعب المندّدة بالسياسات الاستيطانية والاستعمارية والداعمة للحقوق الفلسطينيّة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق